كان يقضى خادم السفينه
حوائج كل من عليها
بتفان مطلق
حاملا على عاتقه
دون أن يتزمر
دون أى مقدمات
سقط وسط السفينه
طلب منهم أن يخلد إلى الراحة
وأبى يقضى حوائجهم
إلا انهم رفضوا
شجبوا
نددوا
متسألين
كيف لاتستطيع أن تقضى حوائجنا
ليس لنا غيرك يقضيها
غير عابئين بما آلم به
فأضطر مستسلما
أن يتحامل على جسده
فى صمت دون أن يفكر
حتى عادت الامور
إلى مسارها الطبيعى
عادت دون ان يهتم أحد
بسؤاله
هل تحسنت صحتك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق