الاثنين، 17 مايو 2010

ارفض المواجهه

اعيش فى الظل راضية

يتسأل

الم يحن الوقت أن تخرجى الى النور؟

لماذا تفضلين السر دائما

ارفض معللة ان مذاق حبى له فى الخفاء مختلف

لاننا نسرقه من العالم كله

ارفض لانى اخاف

الدخول فى متاهات المواجهات

سئمت طور العشيقات فى الخفاء

ولا اجروء على الاعتراض

لانى اخاف المواجهه

حب عابر

حين تكون فى قصة حب

حين ينتابك شعور الاهمال

او الرتابه او اللامباله

كالاف من قصص الحب الواقعيه

يظهر لك دون اى مقدمات

شخص يهتم بك

تجد نفسك مشدود اليه

تحتاج الى سماع صوته

او تشتاق الى الخروج معه

تفعل ما كنت تفعله

بقصة حبك الاصليه

تختلط مشاعرك وتتسأل

هل تحبه ام ان شعورك تجاهه

نتيجه لفقدان مشاعر

وجدتها فى وهمك العابر

تختلط مشاعرك تفكر

تتقاتل مع ذاتك تستنكر

فتدرك ان شعورك العابر

مجرد خاطر

الحب فى أوقات الفراغ

اتمنى ان اكون داخل عقلك
لاقطع الشك باليقين
اوقن انك تحبنى ولكن
لحظات اكتئابك المريرة
تشككنى فى كل شئ
افور من الغليان
لماذا بعد كل هذا الحب
تتعمد ان تشعرنى ان ما بيننا ليس الا
اللحظات الجميله التى نسرقها من الدنيا
تتعمد ان تشعرنى ان ما بيننا ليس الا
القبلات الجميله التى نخطفها
اجزم انك تحبنى كل الوقت
واعود بينى وبين نفسى
اقسم انى نزوتك الكبرى ليس اكثر
لماذا بعد كل هذا الحب
واخيرا ايقنت انك بالفعل تحبنى
ولكنه الحب فى اوقات الفراغ

قليل من الحب كثير من الالم

هذا هو تفسير الحب فى مجتماعاتنا الشرقيه
كثير كثير من الالم قليل القليل من الحب
لماذا نحب ان نتلذذ بالام
نجد انفسنا فى علاقه نظلم
انفسنا اذا اسميناها الحب
تستنزف كل مشاعرنا واحلامنا وطموحاتنا
وبرغم ذلك نستمر
انه القلب
ياليتنا نستطيع ان نسحقه عندما نريد
نتجرع الكثير من المرارة والعذاب
ونمنى انفسنا
بان ايام الحب الواهمه قادمه
ترى هل هى الطبيعة البشريه
ام انه التمسك بالاحلام
التى تبخرت فى ثنايا واقع اليم
كيف نوافق على تجرع كأس المرارة
هذا الوقت
اجل ان نسرق لحظات من الحب

جاء ليعترف ولكن

كان قلبى يدق له
اقنعت عقلى بأن حبى له
هو الوهم بذاته
مرت السنون
تذكر فجأة انه يحبنى
وجاء ليعترف
ولكن حبى له انتهى

ثورتى الصامتة

دائما ما اثورلاتفه الاشياء

ورغم محاولاتى المستميته لاخفاء مشاعرى

لم اتقن تلك الموهبه بعد

اثور على كل شئ وأى شئ

اهلى

عملى الذى اصبحت لااحبه

اثور على الاصدقاء

فى وقت لم يتبق به القليل من الاصدقاء

أثور على من أحب

ولكنى لا اجروء مع كل هؤلاء

على اظاهر ثورتى

فأجبر على أن تكون ثورة داخلية صامتة


أعتذر لها

رغم برأتها وعدم درايتها
اعتذر لها
لم أقصد دخول مدينتها
لم اقصد سرقة عالمها
لم اقصد لم اقصد
اعتذر لها

مكاشفة

أقترب من اوراقى مترددة

نعم حان وقت المكاشفة

حان وقت الاعتراف

لم اعد اعرف شعورى الداخلى

اقول احبك مترددة

اقول كم افتقدك كاذبة

ترى هل علمنى غيابك الدائم االجفاء

وفقدت حبك

ام يتحكم بى مزاجى المتقلب

اؤمن بأهمية وجودك بالحياة

ولكنى اتسائل لماذا

لماذا اعد مهتمه بأن نتشاطر فى الفرح

لماذا لم أعد اتقاسم معاك الاحزان

لما لم أعد محتملة ان اتقاسم معك الالم